العلامة المجلسي
119
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
شَأْنِكَ مَا أَرَدْتَنِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ وَرَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الِاسْتِجَابَةُ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ بِهِ وَالنَّجَاةُ لِي فِيمَا فَزِعْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ يَا مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِدَاوُدَ أَيْ كَاشِفَ الضُّرِّ وَالْكَرْبِ الْعَظِيمِ عَنْ أَيُّوبَ وَمُفَرِّجَ غَمِّ يَعْقُوبَ وَمُنَفِّسَ كَرْبِ يُوسُفَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَرَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ مِنْهُ الْفُؤَادُ وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَغْبَةً مِنِّي فِيهِ إِلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي يَوْمِي هَذَا حَتَّى أُمْسِيَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ يَوْمِي هَذَا وَمَا نَزَلَ فِيهِ مِنْ عَافِيَةٍ وَمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ وَرِضْوَانٍ وَرِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ تَبْسُطُهُ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَعِيَالِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَمَنْ أَحْبَبْتُ وَأَحَبَّنِي وَوَلَدْتُ وَوَلَدَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ وَالْحَسَدِ وَالْبَغْيِ وَالْحَمِيَّةِ وَالْغَضَبِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنِي الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِي بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ . ثُمَّ اقْرَأْ الْحَمْدَ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى اللَّهُمَّ إِنَّ نَبِيَّكَ وَرَسُولَكَ وَحَبِيبَكَ وَخِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ لَا يَرْضَى بِأَنْ تُعَذِّبَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِهِ دَانَكَ بِمُوَالاتِهِ وَمُوَالاةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَإِنْ كَانَ مُذْنِباً خَاطِئاً فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَأَجِرْنِي يَا رَبِّ مِنْ جَهَنَّمَ وَعَذَابِهَا وَهَبْنِي لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا جَامِعاً بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى تَأَلُّفٍ مِنَ الْقُلُوبِ وَشِدَّةِ الْمَحَبَّةِ وَنَازِعَ الْغِلِّ مِنْ صُدُورِهِمْ وَجَاعِلَهُمْ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ يَا جَامِعاً بَيْنَ أَهْلِ طَاعَتِهِ وَبَيْنَ مَنْ خَلَقَهَا لَهُ وَيَا مُفَرِّجَ حُزْنِ كُلِّ مَحْزُونٍ وَيَا مَنْهَلَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا رَاحِمِي فِي غُرْبَتِي وَفِي كُلِّ أَحْوَالِي بِحُسْنِ الْحِفْظِ وَالْكِلَاءَةِ لِي يَا مُفَرِّجَ مَا بِي مِنَ الضِّيقِ وَالْخَوْفِ صَلِّ عَلَى